™.
ما أعيشه الآن ,, فعلاً كذبه
وأنا مجرّد عبده لـ طاغية الحب الوقتي
أنتظر هذا الركب لـ يمضي
وأصبر على هذا الكرب لـ أعيش كما أريد لـ نفسي
كل شيء بـ حياتي يخنقني
.. وكل ما أملكه من هواء هو " أنت
. لـ آلدمـ‘ع ,. نبض
. ولـ آلنبـض ., دمع
.{
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

™.
ما أعيشه الآن ,, فعلاً كذبه
وأنا مجرّد عبده لـ طاغية الحب الوقتي
أنتظر هذا الركب لـ يمضي
وأصبر على هذا الكرب لـ أعيش كما أريد لـ نفسي
كل شيء بـ حياتي يخنقني
.. وكل ما أملكه من هواء هو " أنت
لستُ مجبرهـ على تقديم براهين لـ إثبات محبتي للنـاس
لأنني أعلم عندما يطالبوننـي بذلك .,
كأنهم يبحثون عن سبب لـ يكرهوني به !
مقوله دائماً مـا أسمعها :
" الصمت سيـّد المواقف "
لذا .,
.{
ومـآ زلت على حد من حدود الـ نبض .،
أنتــظر ذآك الـ" لآ أحد " !
: حلم الإعـآقه :
.
ممكن يكون حلمي أنـآ مثل الترآب ..
مهمآ أحآول أمسكه .. ينفلت من بين يديّ ..
أو في نظركم يكون مثل السرآب ..
مهمآ أحآول أتبعه ..
.
خـآطري أتنفس ( بـلآء ) .. وأقول:
ودّي إنـي بعد صوتـك .. أصير
ما عليه .. كلهـا كم جرح أتسلـّى عليه ..
مـا عليـه .. كلهـا كم ذكرى تذكرنـي فيـه ..
كلـهـا مواقفٍ كـانت هنـا وكم حكاية تيـه .. مـا علـيـه ..
.
.
مـا عليـه .. لو صرختي فـ عز خوفك تندهينه ..
لو نمتي ودمعك فوق خدك تسكبينه ..
ولو نطرتي طول عمرك تحترينه .. مـا عليـه ..
.
.
مـا عليـه .. لو خنتي أو مـا خنتي
لـو على شـانه صبرتي أو مـا صبرتـي
لو شبّت واحترقـتي والا احترقتـي .. مـا عليـه
.
.
ظنك نقدر نعيش .؟
بدنيـا كلهـا تشويش .؟
بدنيا ما بها إنصاف
ظلم ./ وقهر ..
وبشر تركض ورا أطيـآف ..
وعلى أيـش .؟
على طيش

بـ إختـصآر :
وضع الحب بـ/ هالزمن ..
خروف
.
ليس لأني لا أعرف ( الوقاحه ) .. .. أصْمُت .!
./
. اضغط هنا للإستماع إلى الموسيقى .

هوَ .. ؟!
نعم إنه هوْ .. !
هوَ مَن أفنية عمري ووهبته كلماتي وأجمل ما نطق به فمي ..
هوَ مَن قلب حالي وغيّر ملامحي ..
هوَ مَن ضَحّية بـ نفسي لأجله ..
.
.
ما زال صوته كـ يوم افترقنـا ./ دافئ كـ قلبه ..
وما زال قلبي ينبض بـِ شدهـ ./ كل ما رفعت سمـّاعة الهـاتف لـِ أحادثه ..
- رغم مُضي السنين -
أين كُنــا .. وكيف صرنـا .؟
وماذا فعل الزمان بِـكلانـا .؟
.
.
عذراً آسري ..
لم أرد أن يؤول بي الحال لأن أفعل ما فعلته
لكن .. لا أعلم ما الذي أصابني .؟
أهوَ الشوق .؟ ../ أم الخوف .؟
أم أنه غليان في سكون مثقل الخطا .؟
فعلاً ..
لا أعرف ماذا أقول .. ربما زحمة الكلمات .. شتتني ..
بل ربما هي كلمة ( ألـو ؟؟! ) المليئه بالإستفهامـات وعلامات التعجب .. هيَ مَن بعثرتني ..
.
.
كم أتنمى أن يعود الزمان للحظة التي قلت لك فيها:
"فلنتوقف عند هذا الحد .. ولتمضي بطريقك .. فـَلست أطيق لك الذل مِن ذوي الجبروت "
كم تمنيت لَـو أنك زدت بِـ إصرارك .. ولم تسمع لما تفوهت به شَفَتاي .. ( كذباً )









